فرملة وآمال بعد كورونا – مهاب مسيحه

$5.00

إزالة

الوصف

تبحر الكاتب الأستاذ مهاب مسيحه حيث مدينة تشرق فيها الشمس ولاتغيب، يعم فيها السلام،
هكذا تبحر يحدوه الأمل ” فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا.” (اشعياء٦:١١)
هكذا جدف بقاربه حيث اليوتوبيا (اللا مكان) وركب قارب الحياة يحدوه الأمل حيث بلاد بلا شواطئ بعد أن خاض في أوحال التاريخ المرير حيث القتلى بالملايين جراء الحروب والأوبئة.
حتى وصل إلى مدينته الفاضلة حيث أحلام الأمل ومثلث الرحمة ودائرة القانون، حيث يأمل في القضاء على الجهل والمرض والفقر . يأمل أن يتعاون العالم بين بعضه البعض فيعطي الغني الفقير، وتكف الدول عن صنع القنبلة لتبني بدلا منها المدارس والمستشفيات، وأن لانصنع صواريخ بل بثمنها نبني مصانع ، ولانصنع قنابل نووية بل بثمنها نصنع نوارج وجرارات.
أبحر حيث الحب والسلام والأمل بتعاون العالم وتكاتفه بغض النظر عن عرق الإنسان أو لونه أو دينه.
فالإنسان كان اهتمام الكاتب ورفاهيته وأمانه..
كان رجاءه في عالم انقسم فيه الأخ على أخيه ، والكنة على حماتها ، والابن على أبيه ..
وتعاركت فيه الشعوب وتناطحت.
حتى جاء فيروس صغير كانت ضحاياه أكثر من ضحايا الحروب والأوبئة مجتمعةً معًا في عشرات السنين.. وكانت هذه الفرملة للتأمل والعبرة.

معلومات إضافية

اختر

نسخة ورقية, نسخة إلكترونية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فرملة وآمال بعد كورونا – مهاب مسيحه”